السيد مرتضى العسكري
397
خمسون و مائة صحابي مختلق
الثاني ، وهو عمرو بن ميمون بن مهران الراوي المشهور روى عنه سيف خبرين أحدهما في خبر وقعة اليرموك ، والثاني مشاركاً لأبي الزهراء في خبر ارتحال هرقل . ويبقى السؤال هل رآه سيف وروى عنه أم روى عنه دون أنيراه ؟ ! مقارنة الخبر : في فتوح البلدان للبلاذري : لما انتهى خبر وقعة أجنادين إلى هرقل نخب قلبه وسقط ما في يده وملىء رعباً فهرب من حمص إلى أنطاكية . وقد ذكر بعضهم أنّ هربه من حمص إلى أنطاكية كان عند قدوم المسلمين إلى الشام . وكانت وقعة أجنادين سنة ثلاثعشرة . نتيجة المقارنة : إذاً كان هروب هرقل سنة 13 ه من حمص إلى أنطاكية ، وليس كما تخيّله سيف بأنه سنة 15 ه من الرهاء إلى القسطنطينية مودعاً سورية بالصورة التي تخيّلها سيف . 1 كان زياد بن حنظلة التميمي الصحابي المختلق أول مَن نبحته كلاب الرها وانفر دجاجها . 2 ذكر عمرو بن مالك بن عتبة بينا لم يكن له أي حضور في فتوح الشام . 3 كان هروب هرقل سنة 13 ه وقبلها هرب من حمص إلى أنطاكية . 3 نتيجة البحوث : تخيّل سيف أبا الزهراء القشيري راوياً مشاركاً فتوح الشام من فتح حوران ، وولي صلحها من قبل يزيد بن أبي سفيان ، كما قال شعراً في قصة مَن شرب الخمر من الصحابة ، وروى خبر فتح حمص ، وهروب هرقل .